إلى الرفاق إلهان ومحمود

0 176
image_pdf

قرار طرد كل من يوسف كوبالي ومنير رمضان آكتولغا من حزب تحرير شعب تركيا-الجبهة

إلى الرفاق إلهان ومحمود

مبادئ الإيديولوجية والسياسية والتنظيمية والاستراتيجية لحزبنا صريحةوموضحة في قورلتوش(مجلة Kurtuluş) العدد الأول وفي منشورات الحزب والجبهة وكذلك في نظام الداخلي للحزب.

إن خط حزبنا،هو خط حركة الثورية العالمية التي ظهرتمن خلال تطبيق الماركسية-اللينينية في ظروف تركيا والعالم.

تتخذ حزبنا حرب الكريلا من أجل قيام بمهامه نضالية الوطنية والأممية تجاه الشعوب تركيا والعالم في عصر الاستعمار-جديد.

خط حرب عسكري مسيس هو خط الاستراتيجي لحزبنا باعتبار حرب كريلا من أشكال أكثر تأثيراً ومستوى أعلى في النضال الساسي.

هذا الخط، تتخذ حرب كريلا وفقاًلـمبدأ حرب الثورية المتحدة.

في وسط مازال الحرب الثورية المتحدة بين الاولغارشية وقيادة الثورية للشعب، ولم تنال بعض المساندة فعالة من الجماهير، مبدا التنظيمي لحزبنا هو مبدأ وحدة القيادة العسكرية والسياسية. وهيكله التنظيم هو خط بلشفية مرحلة الاستعمار-الجديد.

إن اتهام خط التنظيمي والاستراتيجي والسياسي والإيديولوجي لحزبنا بـ “نارودنية” والقول بأنه ” دمج انتقائي بين الماركسية والنارودنية واعتبارها اخطرانواع تحريف يساري”، وقيام بمحالات ترتيب خط السلامي الاجتماعي العالمي من بدل خط ثوري لحزبنا وبدون علم اللجنة العامة لحزب من قبلكم لا يترك إمكانية وجودكم ضمن حزبنا.

هذا الحزب، تأسست على المبادئ الاستراتيجية والنظرية – الإيديولوجية التي رفضتموها بأنه”نارودنية” ووفقاً لهذاالخط الإيديولوجي اصبح ملكاً لشعبنا بعمله الثوري.

لهذا السبب، نحن كأعضاء اللجنة العامة، قررنا تجريدكم من كل المهام ومسؤوليات في الحزب او بالأحرى طردكم من الحزب [*]

الحرب حتى التحرير

اورآل – رشدي – ممدوح – جودت – حسن

كانون الاول1971

[*] أولئك الذين هم المسؤولون على هذا المستوى أو ذاك في المنظمة وتبنوا هذه النظرة اليمينية يخضعون أيضا لنفس العملية


رسالة بتاريخ كانون الأول 1971

في الرسالة السابقة، كنا قد كتبنا أنه لا يمكننا فقط أن نكون في نفس المنظمة التي ينتمي إليها إلهان ومحمود، وأننا قطعنا جميع علاقاتنا معهم بشكل فعلي.

وقد جمعنا أسباب ذلك تحت عنوانين رئيسيين:

1. اختلاف الخط الأيديولوجي – السياسي والاستراتيجي.

2. أن هذين الشخصين قاموا بأعمال جعلوا من شأنها أن تترك رفاقهما في زنازين الأوليغارشية كأكبر خيانة، واتخذوا مواقف أكثر حقارة،ناهيك عن الرفقة الثورية بل لا تتناسب حتى مع الصداقة الإقطاعية، المتنافية مع الرفاقية.

(…) لقد تخلوا عن الاستراتيجية المسيسة للحرب العسكرية، وجعلوا خط حكمت كفيل جملي(Hikmet Kıvılcımlı)التحريفي السلامي (في تفسير جديد) مسيطراً على الحزب.

هذان الرفيقان يرفضان تماما كل الكتابات القديمة، ومنشورات الحزب والجبهة، وخط المستقر في كورتلوش(مجلة)، والخطب التي لم يتم طبعها والتي تشكل إلى حد ما الأسس الأيديولوجية والنظرية لحركتنا، وهي وجهات نظراتنا المشتركة.

إجابتهم على السؤال، “حسنا، ألم تكنوا تدافعون عن هذه الآراء في اليسار في ذلك الوقت؟” مثيرة للاهتمام للغاية:

“نعم كنا ندافع. ونحن كنا نفكر بهذا الشكل. لكن آنذاك لم نكون نعرف الماركسية. قبلنا كلمات ماهر كما هي. لكن في هذه الأشهر الستة الماضية، قرأنا وتعلمنا. لقد فهمنا أن آراء القديمة وخط الحزب، لم تكن أكثر من مزيج انتقائي من النارودنية والماركسية. في الواقع فأن الخط القديم ليست سوى ترتيب فوكوية تحت ستار مصطلحات ماركسية. خطنا القديم كانت تحريفاً يسارياً…”.على حد علمنا، هؤلاء الرفاق ليسوا جاهلين بالماركسية، على العكس من ذلك، كانوا يعملون كناطقون باسمنا في الاجتماعات..وإلخ، من خلال اقتباسات من أعمال أساتذة الاشتراكية كانوا يدعون بأن مختلف فصائل في الخط الخاطئ،وهم نفسهم أشخاص الذين تحدثنا معهم شهور في ظروف بلد مثل تركيا حول قضايا مفهوم الثورة وطريقة العمل ومفهوم التنظيم وغيرها من المواضيع.

هؤلاء الرفاق الذين دافعوا بحماس عن خط الحزب حتى نهاية أيار، من بعد اعتقال رفاقهم في اسطنبول، غيروا الاستراتيجيات وأيديولوجيتهم القديمة، قاموا بإدانة الخط القديم باعتبارها انحرافاً يسارياً،غوصوا في الكتب(من خلال ترك مهام عملية جانباً) ليتعلموا الماركسية، اخيراً قالو” كان دكتور (حكمت كفيل جمله) على الصواب ويقول الحقيقة. نحن الذين فهمنا دكتور بشكل خاطئ”. أعلنوا الخط الذي أدين في ذلك الوقت على أنه خط تحريفي ومناهض لـلينينيةواعتبروها خط الجديد للحزب. يفعلون ذلك حسب مقولة< بأن ليس كل ما يقوله دكتور صحيحاً بل بشكل العام أقواله الصحيحة>.

(…) خط حزبنا هو خط حرب العسكرية المسيِّسة.

كما هو معروف فأن حرب الكريلا بحتة بحد ذاتها عسكرية.

حرب كريلا لوحدها كمفهوم لا تحمل معنى الثورية.

لكنأن الماركسيين في البلاد محتل من قبل الإمبريالية(العلني والخفي) باتخاذهم حرب الكريلا كـوسيلة الرئيسية في حملة شرح حقائق السياسية، وبالتالي كوسيلة رئيسية لإيصال الوعي السياسي، وكـأسلوب أساسي للعمل على هذا الطريق، تسمى هذا بخط حرب العسكرية المسيِّسة.

لا يوجد فرق في المضمون بين عبارة حرب العسكرية المسيِّسة وعبارة الدعاية المسلحة…

الحرب حتى التحرير


ترجمة من تركي ألى عربي محمد كمال

image_pdf

Cevap bırakın

E-posta hesabınız yayımlanmayacak.